• سيتم تحديث جداول المباريات قريبا
المباريات القادمة

حمدان بن زايد: الجزيرة أصبح الرقم الصعب في كرة الامارات

أبوظبي في 12 مايو/وام/
 
رفع سمو الشيخ حمدان بن زايد أل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس مجلس الشرف الرئيس الفخري لنادي الجزيرة تهنئته إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة فوز "فخر أبوظبي" بلقب دوري الخليج العربي أقوى البطولات المحلية.. مشيدا سموه بالدعم الذي توليه القيادة الرشيدة للرياضة في الدولة مشيرا إلى أنه لولا هذا الدعم لما توالت الانجازات في كافة الرياضات وعلى كل المحافل.
 
وأشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بالعمل الاحترافي في نادي الجزيرة على المستويين الإداري والفني والذي يقوده سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس النادي الذي وفر البيئة الخصبة للانجازات في النادي وهيأ كل الظروف لاعداد فريق قادر على فرض إرادته والتحلي بالروح الانتصارية على مدار الموسم كما أشاد بالجهد الكبير والعمل المنظم من قبل الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان رئيس شركة الكرة وكل أعضاء مجلس إدارة النادي والإدارة التنفيذية به.
 
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد: الجزيرة أحرز اللقب عن جدارة واستحقاق بعد أداء مميز على المستطيل الأخضر يحسب للجهاز الفني فيه قدرته على علاج السلبيات التي عانى منها الفريق في الموسم الماضي ويحسب للاعبين تحليهم بإرادة النصر وشجاعة تحمل المسؤولية والثبات في المواجهات الصعبة وقد تغلبوا على كل التحديات بالانضباط والتضحية وروح الفريق الواحد وإنكار الذات وفي ظني أن ما حققه الجزيرة في الموسم الحالي يتجاوز مجرد بطولة الدوري لأنه بنى فريقا قويا للمستقبل وخرج من عثرات الموسم الماضي وعاد بقوة إلى منصات التتويج ليثبت من جديد أنه قيمة مضافة لكرة الإمارات وأنه قادر على أن يكون الرقم الصعب في البطولات القوية والتحديات التي تحتاج إلى صبر وتحمل.
 
وتابع سمو الشيخ حمدان بن زايد :ان أهم ما يلفت الانتباه في انجاز الجزيرة هذا الموسم هو تكامل الادوار خلف وحدة الهدف فقد قامت الإدارة بعمل احترافي مميز عندما تعاقدت مع الرجل المناسب في الوقت المناسب ليقود العمل الفني وهو الهولندي تين كات ودعمته بجهاز معاون على قدر كبير من الكفاءة ووفرت برنامج اعداد مميز ومعسكرا خارجيا تم استثماره بأفضل صورة ودعمت الفريق بالعناصر التي يحتاجها في خطي الوسط والهجوم وقام الجهاز الفني بوضع التصور المناسب لعلاج المشكلة الدفاعية التي كان يعاني منها الجزيرة في المواسم الماضية من خلال الخطة والمهام للاعبين في الملعب ولم يتحدثوا كثيرا في وسائل الاعلام عن البطولة بل تركوا عملهم يتحدث عن نفسه ويحسب للاعبين أنهم كانوا على قدر المسؤولية وقدموا الغالي والنفيس من اجل ترجمة كل هذه الجهود إلى انجاز يشار إليه بالبنان.
 
وقال سموه: لا يمكن تجاهل دور أكاديمية الجزيرة في هذا الانجاز حيث كان لها دور كبير في التغلب على التحديات التي واجهت الفريق وانا أعتبرها من أهم الأكاديميات في الدولة من خلال مخرجاتها وتأثيرها على أداء ونتائج الفريق الاول وكان لأبنائها من اللاعبين الشباب و المواهب دور مهم في دعم الصفوف في الأوقات الحاسمة وبالتالي كانت هناك الوفرة العددية والكفاءة في كل المراكز ونحن نستغل هذه الفرصة لتوجيه الشكر للقائمين عليها ونطالبهم بالمزيد في المستقبل لتوفير الطفاءات للفريق الاول وللمنتخبات الوطنية.
 
وعن اللحظة التي بدأ يشعر فيها سموه بأن البطولة في طريقها إلى قلعة فخر أبوظبي قال: دائما كانت ثقتي كبيرة في الفريق بدليل أنه تمكن من احراز بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة الموسم الماضي بينما كان يعاني من المشكلات وهو ما يعكس أن الجزيرة يملك شخصية البطل وخبرة البطولات ولا يحتاج إلى وقت طويل حتى يصعد منصات التتويج ولكن بعد التغلب على الأهلي والعين في الدور الاول زادت ثقتي في ان الفريق في الطريق الصحيح لحصد اللقب خاصة أن العين والأهلي هما أهم منافسين في الدولة وعند الفوز على العين في الدور الثاني على ملعب العين تأكدت أن الدرع أصبح في قلعة الجزيرة.
 
وعن مستقبل الجزيرة واولوياته في المرحلة المقبلة قال سموه: مرحلة النهضة في الجزيرة بدأت بوضع الخطة الاستراتيجية الأولى من قبل الإدارة العليا للنادي في عام 2004 والتي كانت تستهدف أن يكون الفريق واحدا من أفضل أندية الدولة وان يدخل صلب المنافسة على الألقاب والبطولات وان يكون النادي كمنشأت وفرق وأكاديمية واحدا من أقوى فرق الخليج وفي هذا السياق نجح الفريق في حصد بطولة أندية التعاون عام 2007 و7 ألقاب أخرى حتى الأن هي كأس الاتحاد في 2006 وكأس المحترفين في 2010 وثنائية الدوري والكأس عام 2011 وكأس صاحب السمو رئيس الدولة عامي 2012 و 2016 ثم درع الدوري في 2017 في نفس الوقت الذي لم يغب فيه الفريق عن المشاركات الاسيوية طوال الفترة الماضية وفي ظني أن الأولوية الكبرى والتحدي القادم هو تحقيق انجاز أسيوي لأن الخطة الاستراتيجية الثانية التي وضعت في 2011 تستهدف ذلك وثقتي بلا حدود أن النادي يملك هذه القدرة ويستطيع أن يفرض كلمته على المستوى القاري برغم قناعتي بان المنافسة ليست سهلة.
 
وعن سر الانجازات عموما في نادي الجزيرة قال سموه ان الاستقرار الإداري والفني ووضوح الرؤية وراء كل انجازات الجزيرة لان الجهاز الفني الناجح يجد كل الدعم والمساندة من الإدارة واللاعب الذي يعطي ويضحي من أجل الفريق يجد كل التقدير والأجواء الأسرية ترفع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار اخر وهذه الخلطة ليس من السهل توفيرها كي تكون إطارا عاما لعمل كل فرق النادي في قطاع الناشئين ومدرسة الكرة والفريق الاول إلا من خلال جهد كبير.
 
-مل-عمد-
وام/طنه/عماد العلي/زكريا محيي الدين